الإيمان والمعرفة
بسم الله الرحمن الرحيم
إن أول حجر تبنى عليه مستقبلك هو الأيمان والأيمان متعدد الجوانب ..وسأشرح لكم كل ذلك
أولا الإيمان بنفسك : على أن فيك استعدادات لو نميتها كنت ذا قوة وسيادة . فيك استعداد التفكير وفيك برده أستعداد الإرادة وكمان استعداد الوجدان ولو نميت تفكيرك بالمعرفه الصحيحة لكنت ذا تدبير سليم في أمر نفسك وكشف طريقك ولو نميت إرادتك لكنت ذا عزم وتصميم في مواجهة ازماتك وتحمل المشاق في سبيل وجودك ولو نميت وجدانك لكنت صاحب ذوق في امر نفسك وصاحب ادب في عشرتك لغيرك وصاحب عون للضعيف معك في اسرتك ومجتمعك
ثانيا الإيمان بمجتمعك : على أنك عضو فيه وهو متكفل برعايتك.والأيمان بمجتمعك على هذا النحو يطلب منك أن تتعلم كيف تحد من أنانيتك ، يطلب منك ان تتعلم كيف تنظر لغيرك على انه شريك لك ويطلب منك ان تتعلم كيف تواجه طاقه الحماس وقوة الشباب في سبيل الخير والمساعده لمجتمعك.
ثالثا الإيمان بالوطن : على انه بيتك الذي تسكنه وانه الأهل الذي تعيش بينهم وانه الحمى الذي تحتمي به من احداث الزمن وانه الذي تتقي به اعتداء الغير فإذا نميت إيمانك بوطنك على هذا النحو وجدت من الوطن عونا لك أي عون في تأمين مستقبلك وضمان أمنك وسلامتك .
رابعا الإيمان بالله : على أن تعاليمه هي التي ترشدك كيف تؤمن بنفسك وبمجتمعك ووطنك وكيف تنمي هذا الايمان فيك فتصبح انسانا في هذه الحياة لا تشذ به انانيته عن طريق القوة التي يملك بها امر نفسه شأن التعاون في سبيل الخير مع نفسه .
وبجانب الايمان تاتي المعرفة والمعرفة هي التي تؤهلك لفهم نفسك وفهم الصلة بغيرك والتي تعنيك على كشف السكون الذي تعيش فيه .
وفي نهايه الموضوع بقولكم وبقول لنفسي وكل شاب ان كل واحد فينا لسه في بدايه الطريق في لحياة ولسه في بدايتنا لتحمل المسئوليه فإذا لم نستعن بالإيمان والمعرفه منذ بداية الطريق فسيضعف امرنا .
|